قامت شركة "فيرجن هايبرلوب" بإنهاء أول رحلة ركاب في العالم بنظام فائق السرعة عبر كبسولة تسير داخل أنبوب مفرغ.
كما أفادت الشركة يوم الأحد 8 نوفمبر أن الرحلة هي اختبار أمان رئيسي للتكنولوجيا التي تأمل أن تحدث تحولاً في نقل البشر والبضائع.
وأضافت الشركة أن المديرين التنفيذيين في "فيرجن هايبرلوب"، جوش غيجل، كبير مسؤولي التكنولوجيا، وسارة لوشيان، مديرة تجربة المسافرين، وصلوا إلى سرعات تصل إلى 107 أميال في الساعة (172 كم في الساعة) في موقع اختبار DevLoop التابع للشركة في لاس فيغاس بنيفادا.
وقال رئيس شركة "فيرجن هايبرلوب" سلطان أحمد بن سليم، ورئيس مجلس إدارة المجموعة والرئيس التنفيذي لشركة موانئ دبي العالمية: "لقد كان من دواعي سروري أن أرى التاريخ يصنع أمام عيني".
و تتطلع الشركة لمستقبل تتدفق فيه الكبسولات المعلقة المليئة بالركاب والبضائع عبر أنابيب مفرغة بسرعة 600 ميل في الساعة (966 كم / ساعة) أو أسرع.
ومن خلال نظام هايبرلوب الذي يستخدم الارتفاع المغناطيسي للسماح بالسفر شبه الصامت، تستغرق الرحلة بين نيويورك وواشنطن 30 دقيقة فقط، وسيكون ذلك أسرع بمرتين من رحلة طيران تجارية وأربع مرات أسرع من قطار فائق السرعة.
كما أجرت الشركة في السابق أكثر من 400 اختبار من دون ركاب بشريين في موقع نيفادا.
ويذكر أن الاختبار يأتي بعد شهر من إعلان رويترز لأول مرة أن شركة "فيرجن هايبرلوب"، اختارت ولاية فرجينيا الغربية الأمريكية لاستضافة مركز اعتماد بقيمة 500 مليون دولار ومسار اختبار سيكون بمثابة أرض اختبار لتقنيتها.
وحالياً تعمل الشركة على الحصول على شهادة السلامة بحلول عام 2025 والعمليات التجارية بحلول عام 2030.
