قامت المحكمة العليا في كوريا الجنوبية بإصدار حكماً على وريث شركة سامسونج، جاي لي، بالسجن لمدة عامين ونصف بداعي الرشوة، وذلك بعد أن خرج مبكراً من السجن بعد عام واحد عندما تم الحكم عليه لمدة 5 سنوات في 2017.
و كان المدعي العام الكوري الجنوبي قد طالب بسجن جاي لي 12 عاماً؛ بسبب تقديمه رشاوي منها لرئيسة البلاد آنذاك، جيون هي بارك، والتي تقضي فترة سجن لمدة 20 عاماً بتهمة الفساد بعد ثبوت قبولها للرشاوي، فيما خرج وريث سامسونج سريعاً وقتها، إلا أن المحكمة الكورية الجنوبية العليا أعادت فتح القضية مجدداً في أغسطس 2019.
ويذكر أن المحاكمة الجديدة انتهت بالحكم على وريث سامسونج بالسجن لمدة عامين ونصف، وهي فترة ربما لن يتمكن فيها من اتخاذ قرارات مصيرية للشركة؛ بسبب تواجده بالسجن، ما يعني اتخاذ القرارات من المدراء الأخرين.
وتُعد مجموعة شركات سامسونج مملوكة لعائلة شايبول التي أسستها بداية القرن الماضي، ويأتي جاي لي كأخر ورثة الشركة، وقد وعد بعد محاكمته بفتح صفحة جديدة في تاريخ الشركة لإصلاح ما تم افساده، كما أكد أن إدارة الشركة لن يتم توريثها لأبنائه في المستقبل كما حصل منذ تأسيس الشركة، وهو ما يعني اختيار رئيس من خارج العائلة لإدارة مهامها عند وفاته أو ترك منصبه.
و يُشار أن الوريث الحالي قد صعد إلى رئاسة الشركة العام الماضي عندما توفي والده كون هي لي، وسيعود مجدداً لإدارتها عند خروجه من السجن.
