اعتمدت الشرطة الفلسطينية الخوذة الذكية كجزء من تجهيز الشرطة في العمل الميداني، حيث جاء ذلك في إطار توجه الشرطة الفلسطينية المستمر نحو توظيف الذكاء الصناعي لخدمة العمل الشرطي وتحسين جودة الخدمات الشرطية المقدمة للمواطنين في كافة مجالات العمل الشرطي.
وصرحت ادارة العلاقات العامة والاعلام في الشرطة: "إن هذا الأمر من شأنه تطوير وسائل البحث والتقصي لدى الشرطة وتسهيل عمل الكادر البشري في متابعة وملاحقة ورصد الأشخاص والمركبات وذلك من خلال البرامج المتقدمة المثبتة على الخوذة التي تتضمن خاصية التعرف على الوجوه وقراءة لوحات المركبات وخاصية الرؤية الليلة والتي ترتبط رقمياً بغرفة العمليات المركزية".
وأضافت" إن هذه خطوة من سلسلة خطوات تسعى الشرطة للقيام بها خلال الفترة القادمة لتوظيف الذكاء الصناعي في خدمة العمل الشرطي والعمل الجنائي وذلك انسجاماً مع التوجه العالمي في استغلال التطور التقني والرقمي في خدمة العمل الأمني".
و بالإضافة لذلك يمكن استخدام الخوذة الذكية في الجهود الشرطية في الحد من انتشار فيروس كورونا، وذلك من خلال قدرتها على قياس درجة الحرارة عن بعد للأشخاص الموجودين في الأماكن العامة و من مسافات آمنة.
