أعلنت شركة واتساب يوم الخميس الماضي المضي قدماً نحو سياسة تحديث الخصوصية الذي سبق وأن أعلنت عنه مسبقاً، وبموجبه تشارك فيه واتساب بيانات المستخدمين مع فيسبوك والشركات التابعة لها، الأمر الذي أثار موجة انتقادات عالمية وغضب كبير لكافة المستخدمين مما دفعت الملايين لهجرة التطبيق، وبهذا عادت منصة واتساب من جديد لأزمتها.
وصرح واتساب في منشور مدونة يوم الخميس الماضي: "اليوم نشارك خططا محدثة لكيفية مطالبة مستخدمي التطبيق بمراجعة شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بنا. واجهنا سابقا قدرا كبيرا من المعلومات الخاطئة حول هذا التحديث ونواصل العمل بجد لإزالة أي ارتباك، وفي الأسابيع المقبلة، سنعرض لافتة في واتساب توفر المزيد من المعلومات التي يمكن للأشخاص قراءتها وفقا لسرعتهم الخاصة، وسيكشف الشعار القادم ما يلي: "نحن نقوم بتحديث الشروط وسياسة الخصوصية الخاصة بنا. انقر للمراجعة".
و وضحت عدة موقع تقني حول الأمر، وكان من تصريح من أحد المواقع "إذا كان من حق فيسبوك التصرف كما تشاء فيما تملكه من بيانات، فمن حق المستخدمين هجر هذا التطبيق والذهاب لغيره مثل تيليجرام أو سيغنال أو غيره، مشيراً إلى أن تحديث سياسة الخصوصية هذا مثير للجدل في واتساب لكنه هو نفسه في فيسبوك ماسنجر، كما أن شركة فيسبوك تحاول القول إن كل سياساتها ستكون واحدة في العالم وهو تحرك قانوني أكثر منه تكنولوجي".
فيما علق موقع آخر: "فيسبوك لديها أكبر تطبيقات للتواصل في العالم فيسبوك و ماسنجر وواتساب ومجموع مستخدميهما يقارب نصف سكان العالم تقريباً أصبحت رسائلهم مكشوفة".
فيما توقع خبراء تقنيين استمرار خسائر تطبيق واتساب المتمثلة في هجرة المستخدمين التي تقدر بـ 200 إلى 300 مليون مستخدم حول العالم، لتشهد منصة تيليجرام تحميلات لتطبيقها وصلت 25 مليون شخص على مستوى العالم، كما تم تحميل تطبيق سيغنال من قِبل 7.5 مليون مستخدم جديد، وبالتالي يعتبران المنافسان الأقرب من تطبيق واتساب.
ومن المتوقع أن يتحول تطبيق واتساب تدريجياً مع مرور الوقت إلى تطبيق عادي لا يهم المستخدمين بتاتاً بسبب سياسة الخصوصية التي تجبر المستخدم على الموافقة أو حذف الحساب.
